Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

بينما يقوم آخرون على تحسيس الشباب بإيجابية الانتخاب، أعضاء المجلس الاستشاري للشباب:

"سنكون حاضرين يوم 29 نوفمبر لأننا نريد التغيير"

 
بواسطة

  هم شباب أرادوا "التغيير" بطرق سلمية واضحة و أكثر ديمقراطية، 29 نوفمبر بالنسبة إليهم هو الموعد الذي تضربه الجزائر لكل مواطن للتعبير عن صوته و تقرير مصيره.

 استطلعنا في هذا الروبورتاج آراء البعض من الشباب المنظمين إلى جمعيات وطنية،  و أعضاء بالمجلس الاستشاري للشباب تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 23 سنة، حول الانتخابات البلدية و الولائية، حيث أجمع هؤلاء على ضرورة الانتخاب باعتباره حق قانوني مشروع، ولو بورقة بيضاء، لأن الإنتخاب صوت و حق لتقرير المصير، مشيرين إلى أن التغيير لا يأتي بالثورة التي لا ينتج منها إلا الخراب و التدمير، و إنما التغيير يكون بالورقة التي تتضمن الرأي.

 

"سأشارك لأني أريد أن أرى التجديد"

 

"... سأشارك في الانتخابات البلدية و الولائية بقوة لأنني أريد أن أرى التجديد، بالرغم من وجود تضارب في الخطابات السياسية بين هؤلاء المترشحين، إلا أنني أطمح إلى التغيير" هكذا قالها أمير صلاح الدين و هو شاب في مقتبل العمر، مشيرا في حديثه الذي يشع حيوية و حماس و حبا للوطن، إلى أنه اضطر للجوء إلى جميع الأحزاب و التطلع على برامجهم السياسية و التنموية، من أجل تحديد جابه النهائي و إعطاء صوته للحزب الذي يراه مناسبا حسبه.

 

"التغيير يبدأ من البلدية"

إسلام بلحوة، شاب لا يتجاوز 24 سنة كانت له وجهة نظر أخرى مخالفة، حينما قال أن التغيير لا يأتي مثلما حدث في الوطن العربي تحت إسم " الربيع العربي" و إنما التغيير بمفهومنا يكون سلميا بواسطة طرق ديمقراطية، يبدأ من الانتخابات البلدية".

و من جانبه، يرى الشاب "قرطاع التوفيق" و هو عضو منظم  للمجلس الاستشاري للشباب، أن 29 من نوفمبر الجاري فرصة للتعبير عن الرأي و مناسبة لمساندة رئيس البلدية المناسب عن طريق أصواتهم الإنتخابية".

 

"لا يحق لي الانتخاب لكن سأدفع الشباب إلى الانتخاب"

بومعزة صالح، هو شاب لا يتجاوز عمره الـ 25 سنة، تحدث إلينا بكل حماس لدى سؤالنا له حول هل ما إذا سينتخب في اليوم التي تضربه الجزائر لكل مواطن، قال لنا ، بكل أسف أنه لم يتمكن من الحصول على بطاقة منتخب نتيجة ظروف عديدة منعته من تحضير ملف خاص بذلك، غير أنه فاجأنا عندما قال  أنه لن يتمكن من الانتخاب يوم 29 نوفمبر، غير أنه سيعمل على تحفيز كل شباب بلدية الكاليتوس الذين يعرفهم من أجل الانتخاب."

 

"سأعطي صوتي للشخص المناسب"

أما عن بوخميس ياسر الذي سينتخب للمرة الأولى بدأ بالانتخابات البلدية و الولائية، أنه سينتخب على الشخص الذي سيراه  مناسبا، لأن السابقون من السياسيين حسبه لم يحققوا لهم شيئا، بالرغم من جمالية برامجهم و وعودهم "الزائفة"، فهي برامج متناقضة مع التطبيق، على حد تعبيره.

مضيفا إلى أنه سيصوت على الشخص المناسب بغض النظر عن الشخص في حد ذاته حتى لو كانت له شعبية.

غير جميل بوزيد، كان له رأي مخالف تماما عن الذين سبقوا عندما قال أنه سيقاطع هذه الانتخابات، نتيجة "الوعود الزائفة التي مرت عليه"، قائلا "أنا لا أنتخب بسبب الوعود المعسولة التي مرت على مرمى من عيني و مسمع من أذني، أنا شاب أقطن من أزيد من 15 سنة في بين قصديري، دون توفير مسكن لنا ليومنا هذا" هو من بين الأسباب التي دفعت بهذا الشاب إلى عدم الحضور للانتخاب.

 

"سأنتخب ولو بورقة بيضاء"

 29 نوفمبر، هو يوم يجتمع فيه كل المواطنين الجزائريين من أجل تحديد مصيرهم، و الانتخابات المحلية هي واجب على كل جزائري و جزائرية، في كل البلديات، هكذا عبر "بوزينة رضا" عن رأيه حول الموضوع، متابعا حديثه قائلا أن إذا انتخب سيضع ورقة بيضاء، باعتبار أن البرامج المعلن عنها من قبل الأحزاب السياسية غير مقنعة ، تقليدية و غير ناجعة، ، إلا أنني  سأنتخب لأن التصويت بورقة بيضاء هو رأي في حد ذاته، على حد تعبير رضا.

 

روبورتاج: حورية.ر

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

5.00

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية