![]() | ||||||||
|
|
المهـــــرجان الـــــدولي للفـــــيلم العـــــربي بوهــــــــران
« إلهام شاهــين « تسـرب نتائج المهرجــان وتفــقــد حـــفل الإخــــتتام نكـــهتــــه تتويج « خارج التغطية » بالأهــقار الـــذهبي وحجــب جـائزة « القلم الذهبي »
كاتب المقال: مبعوثة المسار العربي إلى وهران: سهام بورسوتي
أفسدت الممثلة المصرية وعضو لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة إلهام شاهين بريق حفل إختتام المهرجان الدولي للفيلم العربي في دورته الثانية، الذي جرت فعالياته الباهية وهران طوال عشرة أيام من الإبداع والتألق في أريج الفن
حيث فاز الفيلم السوري « خارج التغطية »، للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد، بجائزة « الأهفار الذهبي » المقدرة بخمسين ألف دولار، فيما حجبت جائزة « القلم الذهبي » والمقدرة بخمسة عشر ألف دولار·
عشرة أيام من الإبداع والباهية موشحة بعمالقة الفن السابع، في فرحة امتزج فيها الصدى بالمدى في ليلة تأثيث سنيمائي منظم لإرساء دعائم التلاقح والتكامل بكل حرية فوق كل الحدود الجغرافية، على وقع البارد والساخن، على وقع سنيمائيين عرب زينوا شوارع الباهية بطلتهم الميمونة، فكانت أيام وهران والذاكرة الأبدية، بتكريمها للفنان القدير سيد علي كويرات والفنان المصري الكبير محمود ياسين عرفانا بما قدموه من حركة للمشهد الثقافي العربي، اللذان عبرا عن كامل سعادتهما وهو يتوسمون في أرض الباهية· لتمنح لجنة تحكيم الأفلام الطويلة جائزة الأهفار الذهبي للفيلم السوري خارج التغطية، للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد، لتعود جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى فيلم « في انتظار بازوليني » ، للمخرج داود أولاد السيد، فيما عادت جائزة أحسن إخراج الفيلم المغربي « قلوب محترقة » الذي أخرجه أحمد المعنوني، أما الفيلم الجزائري « إيروان » الذي أخرجه إبراهيم تساكي، فقد تحصل على جائزة أحسن تصوير، لتذهب جائزة أحسن سيناريو إلى الفيلم المصري « جنينة الأسماك »، الذي أخرجه يسري نصر الله، لتمنح لجنة التحكيم جائزة أحسن ممثلة للفنانة « ندى أبو فرحان » على دورها في الفيلم اللبناني « تحت القصف »، لمخرجه فيليب عرقتنجي، أما جائزة أحسن ممثل فقد نالها الفنان المصري « أحمد السقا » عن دوره في فيلم الجزيرة، الذي أخرجه شريف عرفة·أما جائزة أحسن فيلم قصير، فقد منحتها لجنة تحكيم الأفلام القصيرة إلى الفيلم المصري « ايدين نظيفة »، للمخرج آدم مراد، فيما تقلد جائزة التنويه الخاص الأولى إلى الفيلم المغربي لحن جنائزي، الذي أخرجه محمد مفتكر، لتعود الجائزة الثانية إلى الفيلم التونسي يموت الحوت للمخرج مليك عمارة· فيما قررت اللجنة حجب هذه الجائزة خلال الطبعة الثانية، مبررة قرارها بعدم ارتقاء المقالات المترشحة إلى مستوى الجائزة المقدرة بخمسة عشر ألف دولار حسب تصريح رئيس لجنة التحكيم رئيس المجلس الأعلى المصري للثقافة علي أبو شادي·
أصـــــداء مـــن البــاهيـــة
شاهين تصدم الصحافة وتتهم بهية راشدي بالانحياز إلى الأفلام الجزائرية لم تتمالك الممثلة المصرية الشهيرة « إلهام شاهين » نفسها للكشف عن نتائج الأفلام الفائزة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة التي كانت عضوا فيها، وهو الأمر الذي أثار امتعاض الصحفيين، بخاصة الجزائريين، حيث هام الصحفيين في رحلة البحث عن المصدر الذي سرب خبر النتائج، قبل أن يعلموا باسم المصدر، ولماذا تناقلتها وسائل إعلام مصرية بالتفصيل، إضافة إلى المواقع الإلكترونية الدولية ؟، خاصة عند ذهول المنظمين تحت تهاطل أسئلة الصحفيين الراغبين في تأكيد الخبر أو نفيه، دون أن يحصلوا على إجابة مقنعة، وعند الساعة العاشرة مساءا من يوم الأربعاء الفارط، تم الكشف عن اسم المصدر الذي سرب النتائج، وكانت الفنانة الهام شاهين التي لقبت بـ « المشاغبة » وراء كل ذلك الصخب والضجة التي أثارتها في أروقة المهرجان، ولم تتكتف الهام عند هذا الحد وفقط، بل راحت تتهم الفنانة القديرة بهية رشدي بالانحياز إلى الأفلام الجزائرية، التي لا تصلح للمشاركة في أي مهرجان، حسبها، بترشيحها لفيلم « إيروين » بمعنى يحكى أنّ للفوز بالجائزة، وفي صبيحة اليوم الموالي، أي يوم الخميس نشرت الجرائد المصرية الخبر في صفحاتها الأولى، لتثبط همة الصحفيين الآخرين ويفقدون « بنة » حفل الاختتام والتشويق لمعرفة الأفلام الفائزة، إلى درجة أن بعض الضيوف من الجزائريين غادر المهرجان دون انتظار حفل الاختتام، وبعض الصحفيين سارعوا إلى المطار لاستقبال المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد، عن فيلمه خارج التغطية، الفائز بجائزة الأهفار الذهبي، لأخذ تصريحه الأول وانطباعه حول هذا الفوز· المهرجان يوجه تحية خاصة للفنان « خالد زكي » وجهت إدراة المهرجان الدولي للفيلم العربي في حفل الاختتام تحية خاصة للفنان خالد زكي، الذي حضر المهرجان بفيلم « طباخ الريس » خارج إطار المسابقة، حيث عبّر عن فرحته الشديدة بهذا التكريم المفاجأ، وكذا بتواجده في وهران وهي تحتفي بقامات السنيما العربية، وتأتي هذه الالتفاتة المفاجئة بعد المقال الذي نشرته المسار العربي والذي أثار غضبه وغضب المنظمون، عقب رفضه التحدث مع الصحافة الجزائرية وصيامه عن الكلام· « بهلول » يفسد حفلـة ملك الراي لم يتمكن عامر بهلول، المخرج، البودي غارد، معاون أمن وصاحب مؤسسة مغراب فيلم، من هضم فكرة عدم تحصل فيلمه « كيندي » الذي خصص له حملة إشهارية واسعة من بداية المهرجان إلى يوم العرض، وذلك بإصدار ملصق خاص يحتوي على ملخص الفيلم ونبذة عن حياة كل من شارك في إنجازه، على أية جائزة، بخاصة وأنه كان شبه متيقن بالفوز الأكيد، ليفسد حفل اختتما المهرجان وذلك بتشويش الصوت، ليخرج الشاب خالد والجمهور والوهراني الذي توافد بطريقة جد رهيبة إلى مسرح الهواء الطلق مكرهين، وبالتالي يفسد شهية اللقاء مع ملك الراي الذي أطرب مسامعهم على مدار ساعة من الغناء، حيث لم يكفوا عن ترديد أغانيه للحظة·
![]()
« الأهقار» يلتفت إلى سيدة التاريخ ويكرمها للمرة الثانية الفنانة السورية القديرة « منى واصف » طوال تواجدها بالباهية وهران وهي تعبر عن حبها الشديد للجزائر، وتردد النشيد الوطني « قسما » في كل لحظة، وهو ما زاد من شأنها وسط المجتمع الجزائري، حيث قامت محافظة المهرجان بتخصيص « بورتريه » لها وهي حاملة نسخة من النشيد الوطني، تم توزيعه للجمهور الوهراني·
« صباح الجزائري » ···ولا ثانية حبيبتي الفنانة السورية « صباح الجزائري » هروبها المتواصل من الصحفيين جعلها تزيد كرها لهم، إذ أنها رفضت التحدث مع كل وسائل الإعلام سوى السورية منها، إلى درجة أنها أصبحت تردد عبارة « ولا ثانية حبيبتي أو حبيبي » بدل من صبح أو مساء الخير بمجرد التقائها مع الصحافة·
حجب « القلم الذهبي »··منعطف المهرجان المشفر لم يفهم الصحفيين العرب والأجانب قررا لجنة تحكيم « القلم الذهبي » التي حجبت الجائزة في آخر لحظة، مع العلم أن رئيس المهرجان حمراوي حبيب شوقي قد أكد في الندوة التقييمية التي عقدها في نزل الشيراطون بوهران أنه لن يحجب المهرجان وسيتركها بالرغم من أن موعد إعلانها جاء متأخرا، إلا أن رئيس اللجنة الأستاذ علي أبو شادي، أعلن عن حجبها عقب صعوده خشبة مسرح الهواء الطلق، بذريعة أن جل المقالات المشاركة لا تتماشى والمعايير الفنية المتعارف عليها في النقد السنيمائي، وهو القرار الذي لم يفقه من هضمه الصحفيين···
![]()
حمراوي يعلن بتحفظ إنسحابه من رئاسة المهرجان أعلن بتحفظ رئيس المهرجان الدولي للفيلم العربي حمراوي حبيب شوقي عن احتمالية عدم ترأسه للمهرجان في طبعاته المقبلة، بالرغم من النجاح الذي شهده المهرجان في هذه الطبعة مقارنة والطبعة الفارطة حسب شهادة الحضور الذين توافدوا على الباهية لمشاركتها فرحتها بالعرس الثقافي البهيج الذي جمع شمل العرب، باعتباره المهرجان العربي الأول والوحيد المهتم بالفيلم العربي، لتتهاطل إلى الذهن سلسلة الأسئلة عن سبب رغبته في مغادرة كرسي الرئاسة؟ ومن الذي سيخلفه؟ وهل سيكون محل ثقة لتمثيل الجزائر في مهرجان بهذا الحجم؟· سهام بورسوتي
| |||||||||||||