![]() | ||||||||
|
|
ولد عباس يشتري 600 تذكرة لأطفال عائلات الجالية المعوزة
وزارة التضامن تسطر برنامجا لاسترجاع جثث « الحرافة »
كاتب المقال: رضا سوالمية
أكد جمال ولد عباس وزير التضامن الوطني والجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر صباح أمس عند إشرافه على استقبال أول دفعة من الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج و المكونة من 161 فردا >أن الدولة عازمة على التكفل بكل الجزائريين المقيمين بالخارج و البالغ عددهم نحو 4 مليون شخص
أي ما يمثل 12 بالمائة من مجموع الجزائريين ولا سيما تلك القاطنة بالدول الأوربية كفرنسا وإسبانيا وذلك لعدة اعتبارات تاريخية و هذا باختيار الخامس من جويلية بالذات<. وقال الوزير إنه وتطبيقا لبرنامج العمل الذي سطرته الوزارة الجديدة في تقسيم الحكومة > يجب حفظ كرامة الجالية الجزائرية في الخارج < ومن جهة أخرى قال ولد عباس إن الوزارة ستتكفل بالأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 50 سنة وذلك بوضع عدة إستراتيجيات بالتنسيق مع عديد الجمعيات الجزائرية التي تضمن الاستقبال ووضع جسور مبنية على الثقة بين المواطن والدولة علما أن هؤولاء لديهم العديد من المشاكل في التقاعد و ما إلى ذلك . وأضاف الوزير خلال ندوة صحفية عقدها أمس بالمطار الدولي هواري بومدين أنه تم وضع برنامج للتكفل بالجيل الثالث من الجالية وهي الأدمغة التي بإمكانها المساهمة في التنمية المحلية، وللإشارة فإنه تم استقبال 5 رحلات أمس من ليون، نيس، مرسيليا، مدريد، وباريس ويتوقع أن يصل عدد الجالية التي ستحط على تراب الوطن إلى 900 ألف شخص جدير بالذكر أن عملية التكفل بالجالية الجزائرية رُصد لها 100 مليون دينار جزائري أين سيتم فتح 19 فضاء لاستقبال الجالية عبر الحدود البرية والموانئ ثم المطارات بالتنسيق مع مختلف الهيئات الأخرى كوزارة الداخلية ، المالية و الدفاع الوطني و السياحة كما أن الوزارة قامت بالتكفل بشراء 600 تذكرة سفر لفائدة أطفال الجالية الجزائرية المعوزة المقيمة بكل من المغرب ،تونس ،سوريا ولبنان ويتم التكفل بالجالية الجزائرية من خلال فتح فضاءات للأطفال المعوقين وتقديم وثائق سياحية إضافة إلى التكفل الإداري من خلال وضع خط أخضر لتوجيه أفراد الجالية العائدة إلى أرض الوطن والتنقل داخل الوطن. بقي أن نشير إلى أن الوزرة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية قامت بإعداد ملف يخص الاتجار بالبشر وتم وضع لجنة وصية على هذا الملف في الوقت الذي تم فيه تكذيب التقرير الأمريكي الذي تم اعتماده بناءا على معلومات أدلت بها جمعيات جزائرية وهي معلومات خاطئة . أما بخصوص استرجاع جثث الحراقة أكد الوزير أن الوزارة بصدد إعداد ووضع برنامج لاسترجاع جثث هؤولاء، وأعلن الوزير أن > الدولة ستتكفل ماديا بنقل المتوفين بالخارج ليتم دفنهم بأرض الوطن < جدير بالذكر أن أغلب أفراد الجالية الجزائرية العائدين إلى أرض الوطن في حديثهم إلى المسار العربي استحسنوا عملية التكفل بهم التي باشرتها الوزارة الوصية و طالبوا بمواصلة هذه العملية لأن المشاكل التي يتعرض لها أفراد الجالية تكون أثناء العودة.
| |||||||||||||