![]() | ||||||||
|
|
بلعـــيرج يذكـــر لأول مــرة أسمــاء مســؤولين مغاربة متورطين و يكشـــف:
''النظام المغربي جندني لدعم الخلايا الإرهابية في الجزائر بالسلاح''
كاتب المقال: محمد بلعليا
أطلق عبد القادر بلعيرج زعيم ما يعرف بخلية ''بلعيرج الإرهابية بالمغرب''، تصريحات من العيار الثقيل على نظام المخزن ودواليب السلطة المغربية، كاشفا أن النظام المغربي في عهد الحسن الثاني هو من كان وراء خلق ذلك التنظيم من أجل دعم الجماعات الإرهابية في الجزائر والحزب المنحل بالتحديد بالسلاح والمال·
وحسب صحيفة الصباح المغربية التي نشرت الخبر نقلا عن مصادر مقربة من جلسات المحاكمة، فان بلعيرج كان في كل مرة يردد مقولة >كلكم عارفين شكون أنا<، بمعنى أن قيادات بارزة في النظام المغربي ورجال المخابرات المغربية يعلمون سبب وجوده في المحاكم وانه كان احد مجنديهم من اجل إدخال السلاح إلى الجماعات الإرهابية في الجزائر، وأنها كانت على علم بتحركاته ومباركة لأعماله·
وقد كشف بلعيرج المتهم الرئيسي بتشكيل خلية إرهابية وإدخال أسلحة إلى المغرب والجزائر عبر سبتة ومليلية المغربية أن نظام المخزن يعرف كل شيء عنه وعن تحركاته، وان مسؤولين بارزين في وزارة الداخلية على علم بذلك، حيث ذكر لأول مرة أسماء رموز كبار يتقدمهم اسم إدريس البصري وهو وزير الداخلية المغربي الراحل حسب ما جاء في نفس المصدر، حيث قال للقاضي حسب نفس المصدر >انه لا يمكنه أبدا أن يضرب بأمن بلاده واستقرارها<، وان ما قام به من أجل تغذية الخلايا الإرهابية في الجزائر، كما أشار إلى أن الأسلحة التي ادخلها إلى خلايا جيش الحزب المنحل مطلع التسعينات كانت بعلم من مسؤولين بارزين في وزارة الداخلية المغربية·
مشددا على أن نظام المخزن استغله في دعم الخلايا الإرهابية في الجزائر بالسلاح ثم ورطه بتلفيق تهم له، مما جعله يصف الملف بالمفبرك·
كما أشار نفس المصدر إلى أن النظام المغربي سعى إلى إلحاق تهم وتوريط قياديين إسلاميين في أحزاب مغربية معروفة تتعلق بالإرهاب ودعم الإرهابيين من أجل منعهم من النشاط المغربي وهو ما رفضه بلعيرج بحسبه·
وبحسب هذه التصريحات الأخيرة يتأكد ما سبق وان نشرته وسائل إعلام مغربية نقلا عن جلسات التحقيق معه، حيث قال انه نقل أسلحة من أوربا إلى الجزائر عبر سبتة ومليلية الاسبانيتين، وأنه دخل معسكرات التدريب للجماعة السلفية للدعوة والقتال من أجل تقديم السلاح إليهم والاتفاق مع عروض معهم في توسيع أعمال إرهابية، حيث رفض حينها عبد الملك درودكال ملاقاته حسبما نشر سابقا، مما يكشف تآمر نظام المخزن على الجزائر من اجل مساومتهم في قضية لا ناقة له فيها ولا جمل وانه يدعمها مثلما يدعم كل قضايا التحرر في العالم بدا من القضية الفلسطينية إلى القضية الصحراوية وغيرها من القضايا العادل في العالم·
| |||||||||||||