![]() | ||||||||
|
|
بن بوزيد يكشف جديد بكالوريا 2008
منع الحراس من استعمال الهاتف النقال وعزلهم عن أقاربهم المرشحين
كاتب المقال: أمال. ب
كشف أمس أبوبكر بن بوزيد وزير التربية الوطنية أن جهاز مراقبة سير امتحان شهادة البكالوريا الذي حدد تاريخ إجراءه في الفترة الممتدة من السابع و إلى غاية الحادي عشر من شهر جوان سيدعم بتنصيب لجنة على مستوى الملاحظين على مستوى كل ولاية و تكون على اتصال مباشر بالديوان الوطني للامتحانات و المسابقات
مشيرا إلى أنه سيتم منح لكل مترشح في البكالوريا مدة ثلاثين دقيقة زيادة على التوقيت الرسمي المحدد لكل مادة حتى يتمكن من اختيار الموضوع الذي يراه مناسبا. وأضاف بن بوزيد في ندوة وطنية عقدها بثانوية حسيبة بن بوعلي بالعاصمة بحضور العديد من مفتشي ومديري التربية و أساتذة مختلف الأطوار و من خلالها تم التطرق إلى ما تم إنجازه من تحضيرات للامتحانات في مختلف الجوانب البيداغوجية منها و التنظيمية و المادية، أضاف أن اللجنة التي سيتم تنصيبها تتكون من ثلاثة أعضاء من خارج الولاية وتتولى تعيين ثلاثة ملاحظين لكل مركز من مراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا و المقدر عددها ب 2162 مركزا، إضافة إلى ملاحظين لكل مركز من مراكز إجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط و التي يصل عددها على المستوى الوطني ب 2021 مركزا و ملاحظ واحد لكل مركز من مراكز إجراء امتحان نهاية التعليم الابتدائي و التي يبلغ عددها ب 7054 مركزا إضافة إلى عدد احتياطي من الملاحظين لمواجهة كل طارئ محتمل وبهذا يصل عدد الملاحظين ب 7160 ملاحظا. امتحان شهادة البكالوريا يضيف بن بوزيد سوف يتقدم للدورة القادمة فئتان من المترشحين فئة يبلغ عددها 325809 مترشحا من بينهم 154839 مترشحا حرا أما الفئة الثانية فتمثل فئة دفعة التلاميذ الذين تابعوا تعليمهم الثانوي العام و التكنولوجي وفقا للبرامج الجديدة و في إطار إصلاح المنظومة التربوية حيث بلغ عدد المترشحين ب273893 مترشحا من بينهم 9382 مترشحا حرا يتوزعون على 6 شعب ممثلة في العلوم التجريبية، الآداب، الفلسفة، اللغات الأجنبية، التسيير و الاقتصاد و الرياضيات و شعبة التقني الرياضي التي تتفرع إلى أربعة فروع هي الهندسة الكهربائية، الميكانيكية، الهندسة المدنية، والهندسة الطرائق الخاصة بالكيمياء، وسيتم بناء مواضيع امتحان البكالوريا و الامتحانات الأخرى على أساس المحتويات التي درسها التلاميذ، وسيخصص أيضا في هذه الدورة و في كل مادة من مواد امتحان البكالوريا للنظام الجديد و القديم موضوعان بحيث تعطى للمتر شح إمكانية اختيار موضوع واحد بينهما. كما سيتم أيضا يضيف الوزير تكليف مديري التربية بتتبع الامتحانات عن كثب من بدايتها إلى نهايتها حيث ستعقد اجتماعات مع رؤساء مراكز الامتحان و الحراس و الملاحظين وتبليغهم التعليمات الضرورية المتعلقة بالإجراءات الكفيلة بإعطاء مصداقية للامتحانات، كما سيتم تعيين رؤساء مراكز إجراء الامتحان بمؤسسات تختلف عن مؤسساتهم الأصلية، دعم الحراسة في مراكز الامتحانات بأساتذة التعليم الثانوي و أساتذة التعليم المتوسط مع جملة من التدابير الخاصة بمواصفات تعيينهم كعدم تعيين الأستاذ الحارس بالمؤسسة التي يعمل فيها وإعفاءه من الحراسة عندما يجتاز أحد أقربائه الامتحان أو عندما يجري الاختبار في مادة اختصاصه كما أن حمل الهاتف النقال ممنوع منعا باتا على المتر شح أو على الحارس، كما سيتم أيضا إقامة 42 مركزا لتصحيح امتحان شهادة البكالوريا و سيستحدث سبعة مراكز للتجميع على المستوى الوطني، تحسين ظروف الموظفين المجندين في مراكز الإجراء و مراكز التصحيح و الذي يصل عددهم إلى 500 ألف موظف حيث سيستفيد المدرسون الذين سيحرسون زيادة تفوق 400 بالمائة ورؤساء مراكز الإجراء و النواب و الملاحظون من زيادات تصل إلى 250 بالمائة، أما الإداريين فقد قدرت زيادتهم ب 30 بالمائة إلى 100 بالمائة و الجدير بالذكر أن المصححين في جميع الامتحانات استفادوا من زيادة في التعويض الجزافي اليومي حيث تراوحت مابين 20 بالمائة إلى 35 بالمائة. وفيما يتعلق بامتحان شهادة التعليم المتوسط الذي يبلغ عدد مرشحيه 578937 و الذي سيجرى خلال الفترة من الثاني إلى غاية الرابع من شهر جوان القادم أكد وزير التربية أن هذه السنة ستحتسب نتائج المراقبة المستمرة إلى جانب نتائج الامتحان من أجل الحصول على معدل القبول العام الذي سيسمح بالارتقاء إلى السنة الأولى ثانوي. وبخصوص امتحان نهاية التعليم الابتدائي و الذي سيجرى يوم الثلاثاء 27 ماي القادم صرح الناطق الأول عن التربية بالجزائر أنه ستمتحن فيه فئتان من التلاميذ فئة تمثل أخر دفعة متخرجة من السنة السادسة أساسي للنظام القديم حيث يبلغ عدد المترشحين فيها ب 772464 تلميذا و الفئة الثانية تمثل الدفعة الأولى المتخرجة من السنة الخامسة ابتدائي للنظام الجديد و يبلغ عدد المترشحين فيها ب 550135 تلميذا و بذلك يصل العدد الإجمالي للفئتين إلى 1322599 وهو العدد الذي اعتبره الوزير غير مسبوق على الإطلاق في تاريخ النظام التربوي الجزائري، حيث خصص لكل فئة منهما مواضيع خاصة بها و أن هناك دورة استدراكية لغير الناجحين بتاريخ الرابع و العشرين جوان. | |||||||||||||