بعدما تساوت الأحزاب في 15 بلدية
الصراع على كرسي المير يتأجج بالمدية
|
|
التقييم 5.0/5 [1 الأصوات]
قراءة المقال: 416
|
|
|
كاتب المقال: أيمن
شهدت الانتخابات المحلية في 29 نوفمبر، تقهقر حزب الأغلبية في المجالس الشعبية البلدية للمدية وفقدعدة مقاعد بالمجلس الولائي، في مقابل ذلك عاد حزب الأرندي ليكتسح العديد من البلديات، كما فرض حزب الشيخ أبوجرة نفسه هذه المرة في العديد من البلديات وتساوى مع أهم قلاع الحزب العتيد مثل قصر البخاري وحسب القراءات الأولية للنتائج التي فازت بها الأحزاب بالتساوي فإن 15 بلدية سيطرح فيها إشكال الحزب الذي سيفوز بكرسي الميرما قد يفتح الباب أمام الأحزاب للتحالف مع بعضها·
أجلت أغلبية القوائم الفائزة في الانتخابات المحلية الأخيرة بولاية المدية موعد الاحتفال بانتصارها إلى حين البث في أمر تعيين"المير" الذي أصبح هاجسا للكثـيرين سواءا في المجالس البلديةأو المجلس الولائي بسبب تكافؤ بعدد المقاعد؛ حيث تحصل الأفلان على 14 مقعدا في مجلس يضم 43 مقعدا ما يفتح الباب أمام حرب التحالفات خاصة مع الأرندي الذي حل في الصف الثاني بـ 11 مقعدا وحمس بـ 06 مقاعد إلا أن مصادر ولائية ذكرت أن الأرندي سيدخل في تحالف مع باقي أحزاب لقطع الطريق أمام الأفلان لترأس المجلس الولائي، وهذا لا يمنع من اختيار رئيس يحظى بقبلول ورضى الجميع وهو ما يرجح من رفع حظوظ الأرندي للظفر بهذا المنصب الذي يتجاذبه عدة أعضاء وأولهم محافظ الأفلان، إلا أنه قد تغيرت مع وجود النائب البرلماني السابق شعواطي الذي يريد من خلال هذا المنصب المرور إلى مجلس الأمة رغم أن أغلبية مناضلي الأفلان يريدون غير ذلك· من جانبه حزب الأرندي لا يريد الدخول في تحالف دون تحقيق بعض الامتيازات وهوما يغذي الطرح المطالب بتحالف حزبا العمال والآفانا وحمس والأرندي ضد الأفلان التي لا يمثل أعضاؤها إلا أنسفهم وهذا يخوف باقي المنتخبين وعن البلديات فإن الصراع على كرسي المير قد بلغ ذروته في 15 بلدية؛ فالبلديات التي لم تحصل على الأغلبية المطلقة مرشحة لتعرف الكثـير من الهزات في مراحل مختلفة كما هوالحال بالنسبة لعاصمة الولاية وبلدية قصرالبخاري التي فازت بها حركة حمس بعددالأصوات على حساب الأفلان بأكثـر من 200 صوت والتكهنات تذهب لترشيح الشيخ عيسى قبوح الذي يحظى بالكثـير من المصداقية عند المواطنين ولدى الحركة أيضا ليبقى مقعد نائب الميرلأحد الأفلانيين·